Friday, December 23, 2011

سعدي البياتي ~ موال زارني صاحبي.




Uploaded by on Jun 9, 2010

ولد الفنان سعدي البياتي عام 1934 في بغداد الرصافة تل محمد وهي منطقة معروفة في احياء بغداد القديمة ثم انتقل والده وهو موظف في الجمارك الى العمارة محافظة ميسان وتربى هناك ما بين دواوين العشائر العربية واهوار العمارة المشهورة بالسمك والقصب والبردي والطيور المهاجرة وكان الفنان سعدي البياتي مكفوفاً منذ صغره وقد لاقى صعوبات جمة في حياته وكان يتمتع بصوت جميل اشبه بصوت حضيري ابوعزيز وناصر حكيم وحسن داود وقد غنى في حفلات محافظة ميسان خاصة في الاعراس والمناسبات الدينية فأحبه الناس وخاصة اهل الطرب سيما ونحن نعرف ان اكثر ابناء محافظة ميسان « العمارة » هم من محبي الغناء الريفي وقد برز منهم فنانون كبار مثل داخل حسن وحسن داود ومسعود العمارتلي وغيرهم ثم احب هذا المكفوف سعدي البياتي امرأة من طي وهي قبيلة تعيش في العمارة فوافق والدها على الزواج وكانت تعيش على شواطئ هور الحويزة وهو هور كبير يربط العراق مع ايران ويسكن فيه عدد كبير من السكان وخاصة قبيلة طي وقبيلة حرب وبني كعب وبني طرف وبني أسد ..‏
-توفي والده بعد زواجه من حبيبته (نسيمة) من بني طي وعلى اثر ذلك انتقل الفنان سعدي البياتي وأخواته واخوانه الى بغداد بعد زمن ليس بالقصير قضوه في مدينة العمارة جنوب العراق وقد غنى يوم زفافه لحبيبته (نسيمة) هذا البيت من الأبوذية ..‏
تعبت إوياك من زغرك وربي ..‏
وعلي يشهد رسول الله وربي ..‏
سهرت أهواي بدروبك وربي ..‏
تجافي إبشوفتك واشح عليه ..‏
-ثم دخل الفنان سعدي البياتي دار الاذاعة العراقية عام 1965 كمنشد في كورس الاذاعة بعدها قدم العديد من الأغاني في تلفزيون بغداد ومنها ،الأبوذية ،النايل ،العتابة ،السويحلي ،مقام النهاوند ،ومن أغانيه لايولدي ،الكوفة والقشار حنت عليه ،ألوجن ،هذا الحلو ،براضه أشني براضه ،بسكوت ،عاين يادكتور ،يازين ،ياأميرة ،من العين ،يانبضة الريحان ،يادمعتي بين الجنون ،سلم عليهم ،ابن آدم ،وغيرها ..‏

سافر الفنان سعدي البياتي الى سورية وزار كلاً من الحسكة والرقة ودير الزور ودمشق وحلب ودرعا واللاذقية ثم عاد الى بغداد وغنى في مهرجان تأسيس الإذاعة والتلفزيون العراقية عام 1974 ثم سافر مرة أخرى الى عمان والقاهرة والتقى هناك بالفنانة المرحومة سعاد حسني وغنى لها أغنية (حمام يلي على روس المباني) بعدها سافر الى قطر والسودان وتونس وهناك التقى الفنان أحمد بوسراج وأحيا بعض الحفلات في تونس ثم عاد الى وطنه العراق .وفي عام 6891 توفيت زوجته نسيمة بعد أن أنجبت له (4) أولاد فنعاها :‏
نحل جسمي بودادك حيل وانشال..‏
ودليلي من ونيني إجبال وانشال ..‏
لون أدري بظعنكم رحل وانشال ..‏
أتيعه وين مايبعد عليه ...‏
-كماغنى لجمهوره الكريم في مدينة بيروت بعضاً من أغانيه ومنها ..‏
إذا رايد بحبك تختبرني ..‏
أناشاهد عليَّ وياك ربي ..‏
وتفضحك عيوني إشما أخبي ..‏
-كما كان يردد هذا البيت من الشعر في حله وترحاله وفي فرحه وأحزانه .‏
نسيت اسمك صرت أشكال اسميك ..‏
والغيرة طبع ياللأسف بيك ..‏

0 comments:

Post a Comment